بقلم – عبير عدلى
فى لعبة جديدة من ألعاب “البشير” التى لا تنتهى ضد شقيقته الكبرى “مصر” ، فى تصعيده وحشده ضدها هى وقيادتها ، وتوقيعه وتوسيعه ( لبؤرة الخلاف ) بين ( السودان ومصر ) – بشتى الطرق والأكاذيب – وبعد أن فاض بالشعب “السودانى – الشقيق” وضجر منه ومن أفعاله ، خرج فى “الأسبوع الماضى” – متظاهراً ضده ومعترضاً عليه بشدة ، بسبب غلاء “الأسعار عليهم” ، ولم يفوت “بشير العداء لمصر” الفرصة ، دون أن يجدد الإساءة “لمصر” من جديد ، حيث دفع “بحكومته السودانية” بالقيام بخداع “الشعب السودانى” لتهدئته
وإستنفاره ضد شقيقته الكبرى المحبة له “مصر” ، والتصريح ( كذباً ) – بأن “مصر” تهدد حدود “السودان” ، فما كان من “الشعب السودانى” الوطنى ، إلا العودة لمنازله والتهدئة والصمت من جديد ، لا لشئ إلا لحرصه وخوفه على ( بلده السودان ) …..
وهكذا وكعادته لم يحمد “البشير” ربه ولم يقدر فضله ، وأصر من جديد على النصب على شعبه ، والإفتراء من جديد على “القيادة المصرية” …
وعقب أكاذيب “بشير العداء لمصر” تلك وتحديداً منذ يومين ، خرج الرئيس “السيسى” ليوضح الأمور ويكشف كذب “البشير” – وليطمئن “الشعب السودانى الطيب” ، مؤكداً على حقيقة لا جدال فيها ، وتؤكدها
كل “الحقب التاريخية – على مر الزمان” ، وهى أن “مصر” لا تعتدى على أشقاءها أبداً ، فما كان من “الشعب السودانى المظلوم” – إلا الخروج من جديد اليوم لإستكمال مسيرته ، فى المطالبة بتخليصه من عبأ أصبح لا يطيقه قد أثقل كاهله ، وهو إرتفاع الأسعار الجنونى وغلاء المعيشة بشكل أصبح لا يتحمله …
وفى المقابل يقوم ( بشير العداء لمصر ) ، بحشد قواته “السودانية عند حدود حلايب وشلاتين المصريتين” ، حيث يقوم بكل حيل الإستفزاز لجانبنا “المصرى” ، مع
حالة واضحة للإستنفار وتهيئة الأجواء للتصعيد ضد “مصر” فى نية واضحة لإستدراجها فى حرب ضدها ، بدعم من “الأتراك والصهاينة” – “للسودان – ضد مصر” ..